أسرة ميار نبيل تناشد السلطات المصرية بإنقاذها وطفلتها في الإمارات

أصدرت أسرة المصرية ميار نبيل أول تعليق رسمي بعد استغاثتها بالجهات المعنية لإنقاذها وطفلتها الرضيعة، إثر تخلي زوجها عنهما في دولة الإمارات العربية المتحدة.

581956990 10237426462858411 8167442051983930759 n 584301468 10237426529740083 8922312945344500874 n 584646442 10237426529620080 7626869910653067160 n

وقالت الأسرة في تصريحات لها إن الخلافات بين ميار وزوجها بدأت منذ نحو 6 أشهر ولم يتمكنوا من التواصل معه أثناء وجودها في مصر، ما دفعها للسفر إلى الإمارات لاستكمال إجراءات قانونية ضده والمطالبة بحقوقها.

وأوضحت الأسرة أن الزوج تعهد أمام المحكمة بتنفيذ مطالب ميار، لكنها فوجئت بإلغاء إقامتها وتركها وطفلتها دون أي وسيلة للعيش. وأضافت أن جميع المرافق مسجلة باسم الزوج، ما أدى إلى فصل الماء والكهرباء والغاز عنها وعن طفلتها، بينما أصبح التواصل معه شبه مستحيل، حيث رفض حل الأزمة أو تقديم أي دعم.

وأكدت الأسرة أنهم حاولوا التوصل إلى حل ودي قبل سفر ميار، لكن الطرف الآخر لم يتعاون، مما دفعها للجوء إلى القضاء في الإمارات لمطالبة زوجها بالنفقة ومسكن مستقل. وأشارت الأسرة إلى أن ميار وطفلتها تعيشان في ظروف مأساوية، حيث بقيت ثلاثة أيام كاملة بلا كهرباء أو مياه أو وسائل حياة أساسية.

في منشور على فيسبوك، سردت ميار تفاصيل زواجها الذي كان مقرراً على أساس اتفاق بين أسرتها وزوجها يقضي بانتقالها للإقامة معه خارج البلاد، دون توفير مسكن مستقل في البداية. لكنها اكتشفت بعد وصولها أن الزوج لم يلتزم بالاتفاق، وأنها اضطرت للعيش في منزل أسرتها لأكثر من ثلاثة أشهر قبل اللحاق به، حيث بدأت المشاكل منذ اليوم الأول للزواج بسبب عدم تحمل الزوج لمسؤولياته، ورفضه توفير مسكن مستقل لها وطفلتها.

ميار لجأت إلى القضاء الإماراتي لطلب نفقة لها ولطفلتها، وخلال جلسة صلح تعهد الزوج بتوفير مسكن ونفقة منتظمة، لكنها فوجئت بعد ذلك بساعات قليلة بإلغاء إقامتها ومنعها من دخول أحد الغرف الأساسية في الشقة، مع انقطاع الكهرباء والماء والغاز والاتصالات، تاركًا ميار وطفلتها في ظروف صعبة للغاية.

تستمر الأسرة في مناشدة الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري ومساعدتها في الوصول إلى الزوج وإنقاذ ميار وطفلتها من هذه الأزمة، مؤكدين أن الحالة تمثل خطرًا على حياة الطفلة وسلامة الأم، ويحتاجون إلى تدخل عاجل لضمان حقوقها واستقرار حياتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى